تتزايد نسبة استخدام أجهزة الجوّال في تصفح الويب بقدر هائل، ولكن للأسف لم يتم تحسين قدر كبير من محتوى الويب بحيث يعمل على أجهزة الجوّال. وتواجه أجهزة الجوّال في بعض الأحيان قيودًا بسبب حجم الشاشة وتتطلب منهجًا مختلفًا لكيفية ظهور المحتوى على الشاشة.

هناك عدد كبير من أحجام الشاشات المختلفة على الهواتف، وما بات يُعرف مؤخرًا باسم فابلت والأجهزة اللوحية وأجهزة سطح المكتب ووحدات التحكم في الألعاب وأجهزة التلفزيون والأجهزة القابلة للارتداء. ستظل أحجام الشاشات في تغير دائم، ولذلك من الضروري أن يكون بإمكان موقعك التوافق مع أي حجم شاشة، اليوم وفي المستقبل.

وقد ظهر "تصميم الويب سريع الاستجابة" Responsive Web Design، الذي وضع تعريفه الأصلي إيثان ماركوت في مقالة A List Apart ، ليلبي احتياجات المستخدمين والأجهزة التي يستخدمونها. ويتغير التنسيق بتغير حجم الجهاز وإمكانياته. على سبيل المثال، يظهر للمستخدمين على الهاتف المحتوى في طريقة عرض عمود واحد، وقد يعرض الجهاز اللوحي المحتوى نفسه في عمودين.

أصبح أغلب العملاء يطلبون تطبيقات الهواتف الذكية لمجرد عرض محتوى مواقعهم على الجوالات والحاسبات اللوحية ، ولكن بإستخدام تقنية "تصميم الويب سريع الاستجابة" أصبح بإمكان أغلب المواقع أن تقدم محتوى رائع مناسب لكل أحجام الأجهزة وفي نفس الوقت تقليل التكلفة بشكل كبير لعدم الحاجة إلى إنشاء موقع أو تطبيق لكل نظام تشغيل.

في مؤسسة الختم أصبحنا نقوم بتطوير أغلب المواقع بتقنية تصميم الويب سريع الإستجابة ، مما مكن عملائنا من الوصول إلى مستخدمين أكثر بأقل التكاليف.